أحمد علي مجيد الحلي

30

تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة

الحكمة وجوامع الكلم لأمير المؤمنين عليه السّلام ، ويعدّ الكتاب الوحيد الذي جمع بأسلوب فريد روايات منتقاة من بليغ آثاره وبديع كلامه عليه السّلام والذي وصف بأنّه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوقين ، والذي حظي عبر القرون ، استنساخا وشرحا وتعليقا من قبل أعلام البلاغة والأدب ، وحملة العلم والحديث جيلا بعد جيل وتم شرحه شروح عديدة ، تربو على السبعين ، وألفت عنه مؤلفات كثيرة . الجامع لنهج البلاغة : السيد محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام المشهور بالشريف الرضي رحمه اللّه ( 359 - 406 ه ) الذي جمعه خلال 17 عاما تقريبا . « 1 » أحوال الناسخ : السيد نجم الدين أبو عبد اللّه الحسين بن اردشير بن محمد الطبري الآبدارآبادي ، « 2 » من تلاميذ نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الحلي ت 690 ه كتب له إجازة على نسخة ( نهج البلاغة ) في 677 ه وصفه فيها : بالسيد الاجل الأوحد الفقيه العالم الفاضل المرتضى نجم الدين أبو عبد اللّه الحسين . . . « 3 » كما كتب نسخة من كتاب ( النهاية ) للشيخ الطوسي رحمه اللّه وأتمها في يوم الثلاثاء 15 شهر ربيع الأول سنة 681 ه ، وقرأ الكتاب على العلامة الحلي فأجازه بإجازتين في شهر ربيع الآخر وجمادى الآخرة من سنة 681 ه

--> ( 1 ) انظر : مجلة تراثنا عدد 65 ، كذلك طبقات أعلام الشيعة ( القرن الخامس ) . ( 2 ) ضبطه الشيخ آغا بزرك في الأنوار الساطعة ص 2 ( آبدار اوادي ) وضبطه السيد أحمد الحسيني في تراجم الرجال ص 162 ( الأندراوذي ) . ( 3 ) أنظر : الأنوار الساطعة ص 46 .